.
استراتيجيتنا الطموحة حققت أهدافها على جميع المستويات
جاهزون للبطولتين الأسيوية وسلسلة كاس العالم في الدوحة خلال شهري نوفمبر ومارس القادمين
قاعدة اللعبة ضربت رقما قياسيا 00ولدينا اكثر من

400 لاعبا ولاعبة
مراكزنا التدريبية تعمل بخطة علمية متكاملة لإعداد لاعبينا للمستقبل
منتخباتنا ستخوض العديد من البطولات في نيوزيلندا وبريطانيا وبيلاروسيا
أزاح محمد علي رمزان النعيمي امين السر العام في الاتحاد القطري للجمباز الستار عن استراتيجية الاتحاد ووضع النقاط على حروف العديد من الموضوعات الخاصة بخطة الاتحاد في توسيع قاعدة اللاعبين واللاعبات وكيفية اعداد منتخباتنا الوطنية في افرع اللعبة المختلفة وهى الجمباز الفني للبنين والبنات والجمباز الايقاعي والترامبولين بالاضافة الى مشاركة منتخباتنا في الاستحقاقات المقبلة سواء على المستوى القاري او الدولي او العالمي والخليجي
في بداية حديثه خلال المؤتمر حرص محمد علي رمزان على التأكيد على أن مجلس إدارة الاتحاد برئاسة عبد الرحمن الشثري وضع هدفا مزدوجا يتكون من شقين أولهما توسيع قاعدة اللاعبين الممارسين للعبة سواء على مستوى البنين أو البنات في أفرع اللعبة المختلفة وهى الجمباز الفني والجمباز الإيقاعي والترامبولين ولذلك تم تجهيز العديد من المراكز التدريبية في اللعبة وهى مراكز أكاديمية التفوق الرياضي – اسباير- وأسماء بنت أبي بكر ومدرسة أبي حنيفة النموذجية ومدرسة فولتير الفرنسية وذلك لتدريب اللاعبين في الفئات السنية المختلفة وإكسابهم مهارات اللعبة والارتفاع بالمستوى الفني والمهاري لهم من خلال الخطة التي وضعها مجلس الإدارة والتي ترتكز على الأساليب العلمية في إعداد اللاعبين وتنفيذها من خلال جهاز فني على أعلى مستوى من المدربين الوطنيين والعالميين حيث يتم تدريب اللاعبين واللاعبات على فترتين يوميا في تلك المراكز
حوافز عديدة للاعبين واللاعبات
وقال أمين سر الاتحاد أن خطة إعداد اللاعبين في تلك المراكز تعتبر من الخطط طويلة المدى انطلاقا من أن إعداد لاعب الجمباز طبقا لما هو متعارف عليه يحتاج إلي ثماني سنوات على الأقل ولذلك يتم انتقاء اللاعبين في تلك المراكز من بين طلبة وطالبات المدارس الذين يتميزون بالأعمار السنية الصغيرة من خلال العديد من العيون الخبيرة في اللعبة والتي يتم تنظيم زيارات عديدة لها لتلك المدارس كما أن الاتحاد وضع عدد كبير من الحوافز لتحفيز لجذب المزيد من اللاعبين واللاعبات إلى اللعبة وذلك باعتبار أن دورنا مكمل للدور الكبير الذي تقوم به اللجنة الاولمبية القطرية في الارتقاء بالرياضة القطرية بصفة عامه والتي تحرص على وضع المزيد من الحوافز للاعبين ومنها المنح الدراسية لهم
وقال انه يتم توفير الوجبات الغذائية للاعبي تلك المراكز بالإضافة إلى الحوافز الشهرية للاعبين واللاعبات وكذلك تنظيم فصول التقوية لهم في المراحل الدراسية المختلفة لضمان التفوق العلمي والرياضي معا للاعبين انطلاقا من أن العقل السليم في الجسم السليم مؤكدا على أن تلك الحوافز وزيادة وعي أولياء الأمور بأهمية الرياضة لأبنائهم وتزايد إعجابهم بلعبة الرشاقة والمرونة يوما بعد يوم أدى إلى أن للعبة أصبحت تتمتع بثراء كبير في عدد اللاعبين المتوفر في أفرع اللعبة المختلفة مقارنة بالعمر الزمني للاتحاد حيث وصل عددهم الآن إلى أكثر من 400 لاعبا ولاعبة في المراحل السنية المختلفة والذين يسعى الاتحاد إلى زيادتهم لأكثر من ذلك في السنوات المقبلة
فرصة ذهبية للأجهزة الفنية لمنتخباتنا الوطنية لانتقاء افضل اللاعبين لمنتخباتنا الوطنية للمشاركة في البطولات المختلفة على المستوى الخليجي والعربي والقاري والدولي وتحقيق افضل النتائج خاصة وانه يتم العديد من البطولات الداخلية للاعبي تلك المراكز خلال الموسم وتقييم المستوى الفني لكل لاعب على حده بمعايير علمية وفنية دقيقة وقياس المستوى الرقمي لكل منهم
وقال محمد رمزان النعيمي انه تم تخصيص العديد من الإداريين والإداريات للإجابة على إي استفسارات من للاعبين وأولياء أمورهم وهم محمد عشار ونبيل بخش وسالم المري وعبد السلام الحربي وموزه الشهواني ولطيفة الخليفي وسميرة سعيد وصالح السعدي وهدى اليافعي وإسراء عشار
وأكد أمين سر الاتحاد على أن الشق الثاني من استراتيجية الاتحاد يتضمن تنفيذ خطة دقيقة قصيرة المدى بتأهيل لاعبي منتخباتنا الوطنية للمنافسة على الفوز بالعديد من الميداليات بالارتقاء بمستواهم الفني وزيادة معدلات الخبرة الدولية لديهم سواء بالمشاركة في عدة بطولات قوية أو بتنظيم المعسكرات التدريبية الدورية لهم على مدار الموسم ومنها المعسكرين التدريبيين اللذين تم إقامتهما مؤخرا في كل من فرنسا واسبانيا وترأس الوفد محمد عبد الرحمن الجابر عضو مجلس إدارة الاتحاد حيث أضاف لاعبو منتخباتنا رصيدا كبيرا من الخبرة من خلال هذين المعسكرين بالتدريبات اليومية المكثفة واللقاءات الودية التي تم تنظيمها لهم مع عدد كبير من الفرق هناك وعقب عودتهم خاضوا منافسات قوية مع المنتخب الكويتي في الدوحة والتي كانت من الفرص الثمينة لتقييم المستوى الفني للاعبينا والذي كان مبشرا بالخير
نتائج ايجابية
وقال محمد رمزان النعيمي أن خطة الإعداد أثمرت عن الكثير من النتائج الايجابية وكان في مقدمتها فوزهم بالعديد من الميداليات في البطولة الآسيوية للشباب في سوريا في انجاز يعتبر الأول من نوعه لجمباز العنابي على المستوى الآسيوي على الرغم من قوة المنافسات التي شهدتها البطولة كما أن منتخباتنا حصدت ميداليات عديدة على المستوى الخليجي من خلال البطولات الخليجية المتوالية في السنوات الأخيرة
وأوضح أمين سر الاتحاد إن منتخباتنا تستعد لخوض غمار المنافسة في العديد من البطولات القوية خلال الفترة المقبلة ومنها بطولة نيوزيلندا الدولية للترامبولين التي تقام مابين الثاني عشر إلى التاسع عشر من شهر أكتوبر القادم وتترأس وفدنا فيها عبير البوعينين عضو مجلس إدارة الاتحاد والبطولة الدولية للجمباز الفني للرجال والسيدات في بريطانيا حيث يترأس وفد منتخبنا فيها محمد عبد الرحمن الجابر عضو مجلس الإدارة مشيرا إلى أن تلك البطولة من أهم البطولات لمنتخبنا حيث يدخل لاعبونا ولاعباتنا غمار المنافسة الدولية لأول مرة على مستوى الرجال والسيدات ولذلك فان الهدف الأساسي منها سيكون إزالة رهبة المنافسة منهم في تلك الفئة السنية ترقبا للبطولات القادمة 00 كما أن منتخبنا سيشارك في بطولة بيلاروسيا للترامبولين في الفترة من الثامن والعشرين إلى الثلاثين من شهر نوفمبر القادم
منافسات شرسة وقال محمد رمزان النعيمي أن منتخبنا سيخوض منافسة شرسة في البطولة الآسيوية للرجال والسيدات التي تستضيفها الدوحة خلال شهر نوفمبر المقبل والتي ستكون من أشرس البطولات التي يخوضها لاعبونا نتيجة العديد من الاعتبارات ومنها الخبرة الدولية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو القارة الصفراء في اللعبة ونتائجهم العالمية والاولمبية المتميزة ومنهم لاعبو منتخبات اليابان و كوريا والصين وكازاخستان والذين تألقوا في الدورة الاولمبية الأخيرة في الصين كما أن البطولة ستشهد مشاركة عدد كبير من الدول الآسيوية والذين وصل عددهم حتى الآن إلى 16دولة ولذلك فان هدفنا في تلك البطولة سيكون واقعيا وهو الوصول إلى دور الثمانية خاصة وان لاعبونا محمود السعدي وناصر الحمد والجازي الحبشي سيشاركون لأول مرة في فئة الرجال والسيدات على المستوى القاري في اللعبة ولكنهم سيستفيدون كثيرا من البطولة بإزالة رهبة منافسة صفوة اللاعبين في القارة الآسيوية
وقال أمين سر الاتحاد أن مجلس الإدارة يستعد بقوة لاستضافة إحدى بطولات سلسلة كاس العالم التي تجرى منافساتها في شهر مارس القادم والتي تعتبر احد البطولات الستة في تلك السلسلة مستوى العالم وتتمتع بأهمية كبيرة لدى كل اللاعبين واللاعبات المشاركين من المنتخبات العالمية المختلفة حيث تلعب دورا هاما في تصنيفهم العالمي